تحليل وتقرير : سبب خسارة الأهلي وامضاء عبدالله السعيد..؟



انهزم المارد الأحمر فى مرات سابقة في مواجهة حسام حسن ، جوزيه انهزم في مواجهة المصري جاريدو انهزم في مواجهة الإتحاد ومارتن يول انهزم أيضاًً بنسخة أفضل وأشد تماسكاً من أهلي الخطيب المترنح ، فالمشكلة ليست الضياع من الغريم بمقدار الضياع من الداخل، فالأهلي هزم ذاته.


  • العشوائية فى التعاقدات وتوفير الاختيارات، البطىء وغياب المشاهدة مشكلات مزمنة عاني منها الفريق الأحمر فى عهد الخطيب ومستمرة بصرف النظر عن الخطوات المتأخرة ، ويكفي القول إن إدارة الكرة بالأهلي لم تتخذ قرارها النهائى عقب فى مصير أجانب الفريق ففقد الأحمر صفقته الحديثة جيرالدو وأجايي ولم يلعب ساليف ، العشوائية وغياب البصيرة افقدت الفريق ورقتين هامتين بمباراة مصيرية خسارتها أحرج مجلسه وأفقد بصيصاً من الأمل فى الإصلاح .



  • على المنحى الأخر فى بيراميدز فالنادي استغل قوة إدارته وتلاعبها بنظيرتها فى الفريق الأحمر وسيطرتها عليها كلياً دون مقاومة أو رفض أو دفاع، من المحتمل كانت رغبة فى تأكيد مسئولية فشل ارتباط الإدارتين الماضي ممزوجة فى عرض ما من الممكن أن كان ينتج ذلك فى الأحمر .



  • أصرت إدارة بيراميدز على الحكام الأجانب - وحتى وإن لم يكن مصنفاً -  ونجحت فى إفقاد الفريق الأحمر لجماهيره وفتحت تحالف الكرة فى يوم عطلة حكومية دون أي اعتراض أو استياء من إدارة الفريق الأحمر وواصلت ضربتها النفسية بالتعاقد مع عبد الله السعيد بعدما فازت فى موقعة تراروي ، موقعة اكتسحت فيها إدارة بيراميدز نظيرتها فى الأحمر فدخل الفريق متفوقاً معنويا ونفسياً علي الملعب.



فى الملعب بدأ لاسارتي المدرب الرياضي الحديث وهو غير ملماً بأوراقه ونقاط قوة الغريم، واصل نيدفيد فى غير موضعه ليواجه أخطر لاعب فى دوري كرة القدم المصري، كوليبالي جلس على الدكة وهاني لعب فى قلب الحماية ، والأزمة الشيخ جناحاً مطالباً بالأدوار الدفاعية مع حمدي وكينو ، فافتقد اللاعب لخطورته بل تسبب توظيفه السيء فى ارتكاب غير دقيق سجل منه بيراميدز المقصد الأول ، أزمة الجبهة اليمني فى المارد الأحمر تتلخص فى ظهير يلعب فى غير ترتيبه مواجهاً أخطر لاعبي الغريم وجناحاً في مواجهته لا يمكنه الحراسة ومكلفاً بالدفاع فمن هنا أتت الثغرة.

حسام حسن غامر فى مجابهة لاسارتي بأسلوب تظهر اشبه إلى 4-1-4-1 بوجود بكار وجبر وأيمن منصور وحمدي فى الحماية أمامهم دونجا ثم عبد الله السعيد الذى رجع فى مناسبات كثيرة إلى منتصف الملعب فى نصف المباراة الأول قبل أن يحرره العميد فى نصف المباراة الثاني ، ثم كينو فى الجناح اليمين وفاروق فى الجناح اليمين أمامهم سيفونتي مهاجماً وحيداً ، مع توظيف منصور برقابة أزارو وفاروق بمعاونة بكار فى إغلاق البجهة اليسري على معلول ورمضان الذى واجه الظهير اليمين لبيراميدز وكأنه مكلف برقابته.

بث رمضان الحياة فى الجهة اليسري فى نصف المباراة الأول مع انطلاقات معلول الذى أجبر فاروق واحد من أخطر لاعبي بيراميدز فى الرجوع للمدافعة ليسجل المارد الأحمر من تلك الجهة ، وجود جيرالدو مع حالته الفنية كان من الممكن أن يعطي المارد الأحمر رئة أخري ويخفف من ضغط الجبهة اليسري لبيراميدز على المارد الأحمر ويخفف ايضاًً من تحمل جبهة رمضان ومعلول العائدان من مرحلة عدم حضور، قيادة الانقضاض ولكن الإدارة أبت، الإدارة تأخرت فى حسم عملية تجارية الأنجولي قبل مساهمته مع ناديه فى النسخة الجارية من بطولة دوري أبطال أفريقيا وبذلك فقد احتمالية قيده أفريقيا ثم لم تجسم موقفه فتابع الماتش من المدرجات.


  • سجل الفريق الأحمر من خلال أزارو، وبرعونة معتادة تفرغ المغربي للاستحواز على ضربة جزء وفقد فرض السيطرة على الكرة فى مساحة مهمة وكل ذلك وسط تفوق نسبي من المارد الأحمر فى نصف المباراة الأول الذى اختتم لمصلحة الأحمر من أجل نقي.



الطليعة الكارثية للأهلي فى نصف المباراة الثاني قتلت الماتش ، خلل ونقائص الأحمر كلها ظهرت فى نصف المباراة الثاني مع انخفاض معدل اللياقة البدنية لرمضان ومعلول والشيخ وفشل ثنائية هشام محمد والسولية في مواجهة السعيد وتراروي ودونجا وتقدم حمدي وكينو وفشل دفاع المارد الأحمر فى التداول مع الكرات العرضية والخوف من انهاء الانقضاضات والتغييرات غير الموفقة التى أجراها لاسارتي كل ذلك كلف المارد الأحمر الماتش.


  • المارد الأحمر تعاقد مع محمود وحيد وأدخله القائمة وفى دام عجز الشيخ الدفاعي الجلي في مواجهة حمدي ثم كينو وغياب البديل فى ترتيب الجناح اليمين كان يمكن الدفع بوحيد ليلعب فى منتصف الملعب ناحية الأيمن عوضاً عن الشيخ ، فوحيد لديه إمكانيات دفاعية أفضل من الشيخ أو حل أخر وحيد يلعب ظهيراً لتفعيل الجبهة اليسري ونقل معلول إلى الأيمن لمجابهة حمدي ، ومعاونة نيدفيد عندما يتعلق الامر الحماية ولكن لاسارتي تأخر ، من الاساس التحاقه بالفريق تأخر وظهر أنه لايعرف امكانات لاعبيه أو الغريم على أكمل وجه.

ليست هناك تعليقات