تقارير... هجوم برتغالي مورينيو...في الملاعب ... وازمات مدريد ...؟




صاحب الـ55 عامًا تميز بتصريحاته المتعجرفة بين الحين والآخر والتي كان داعًا مباشرًا في تمرد بعض اللاعبين وترك الفريق نتيجة لـ سياساته.


منذ عام 1990 بدأ  جوزيه مورينيو البرتغالي ممارسة مهنة التدريب، إلا أن مسيرته الفعلية انطلقت وقت أن كان على رأس الإدارة الفنية لفريق بنفيكاالبرتغالي موسم 2000/ 2001.

مورينيو يضطلع بـ جاريًا مران فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي منذ 2016، حصل معه حتى هذه اللحظة على ثلاث بطولات هي بطولة الدوري الإنجليزي - السوبر الإقليمي - بطولة الدوري الأوروبي، وأثناء ذلك الموسم دخَل يونايتد حتى هذه اللحظة 21 ماتش (15 ماتش في بطولة الدوري- 5 في بطولة دوري الأبطال- ماتش في الكأس) أحرز الفوز في 9 ماتشات، تعادل في ستة وسقط في فخ الضياع أثناء ستة لقاءات أخرى

عُرف عن مورينيو استبعاده لبعض اللاعبين أثناء مرحلة ولايته لأندية نادري ريال مدريد - إنتر ميلان - تشيلسي، ووقتما رحل هؤلاء اللاعبين نجحوا في إثبات إمكانياتهم بعيدًا عن مظلة البرتغالي حيث كان أبرز هذه اللاعبين هو المصري محمد صلاح الذي رفض المكوث على دكة بدلاء السبيشال وان وعندما إستلم عرضًا للانتقال إلى فيرونتينا الإيطالي رحب مباشرة ونجح في تسخير الاحتمالية التي أتيحت له على نحو متميز.


ويواجه البرتغالي أثناء موسمه الثالث اراء ناقدة نتيجة لـ تقهقر نتائج الفريق إلى منحى الخلافات الناشبة داخل صفوف قاعة خلع الملابس أبرزها أزمته الأخيرة مع اللاعب الفرنسي بول بوجبا.

بوجبا-مورينيو يعيشان وضعية مضطربة بلغت حاجز انكماش المدرب البرتغالي عن قراره الماضي بإعطاء الفرنسي شارة القيادة كقائد ثاني للفريق ليشتعل فتيل الحالة الحرجة مجددًا بين الطرفين ويبلغ الشأن لوصف مورينيو للاعبه بأنه مثل "الفيروس" الذي ينتشر وسط اللاعبين.

القلة يدعم مورينيو ويحث إدارة نادي مانشستر يونايتد على النهوض منحىًا مع البرتغالي في وجه "تمرد" بوجبا الذي ارتبط بالرحيل عن أولد ترافورد وسط مصالح من منحى يوفنتوس الإيطالي وبرشلونة الإسباني أثناء مرحلة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لكن تمسك إدارة النادي ببقاء اللاعب حال دون إنهاء العملية التجارية.

صاحب الـ25 عامًا خرج بتصريحات في أعقاب تعادل فريقه في مواجهة وولفر هامبتون في الجولة السادسة بمنافسات الدوري الإنجليزي انتقد أثناءها أسلوب لعب مدربه بل وطالب بوجوب اللعب بأسلوب هجومية، بوجبا ليس اللاعب الأول الذي انتقد سياسة مورينيو وأسلوب لعبه بل سبقه آخرين رفضوا الاستمرار تحت مظلة البرتغالي بل وقرروا الرحيل.. يلاكورة يستعرض أبرزهم:

كاسياس

الإسباني، حارس مرمى فريق ريال مدريد المشهور، قبل تولي مورينيو مران نادري ريال مدريد الإسباني مع مستهل موسم 2010-2011 كان كاسياس رمز الفريق الملكي حتى لُقب بالقديس.

الإسباني كان زعيمًا لريال مدريد ومعتواجد البرتغالي على رأس الإدارة الفنيةللفريق بدأ فتيل الظروف الحرجة يشتعل بينهما، بلغت حاجز خسارة كاسياس موضعه الرئيسي في تشكيل الملكي، وقام بالتعاقد مع الحارس الإسباني دييجو لوبيز عام 2013 وبات الحارس الرئيسي للملكي حتى رحيل مورينيو.

كاسياس كان على تستمر بالصحفية سارة كاربونيرو -زوجة كاسياس- الشأن الذي كان يؤرق مورينيو ، خاصة في أعقاب التسريبات الإعلامية التي تم نقلها لبعض الميديا والتي تسببت في انقاسامات داخل حجرة ملابس الفريق.

سيرجيو راموس

• أثناء مرحلة تواجد مورينيو في نادري ريال مدريد لم يكن كاسياس الشوكة الوحيدة في ظهر البرتغالي، بل كان هناك "حزب" اتحاد على السبيشال وان الأمر الذي أنتج شقاق في حجرة خلع ملابس الفريق الإسباني.

الحزب الأول كان بزعامة كاسياس مع سيرجيو راموس ويضم رونالدو وبيبي ومارسليو، أما الثاني فيقوده تشابي الونسو وخضيرة وأربيلوا.

داع انقلاب راموس على مورينيو هو مسعود أوزيل، فبين شوطي واحدة من ماتشات الملكي قام البرتغالي بتوبيخ اللاعب الألماني في مواجهة زملائه، الشأن لم يعجب راموس الذي قرر ارتداء تي شيرت أوزيل تحت قميصه كنوع من الاحتجاج على كيفية مورينيو.

رونالدو

• إفادات رونالدو تشابهت طفيفًا بما قاله بوجبا، فأثناء واحدة من ماتشات الملكي خرج صاحب الـ33 عامًا منتقدًا أسلوب اللعب قائلًا: "لم أعلم منافسات دوري أثناء الماتش، أنا رأس حربة ولم أتلق الكرة إلا 3 مرات".

وأثناء إفادات في وقت لاحق مرحلة مورينيو صرح رونالدو أثناء واحدة من المقابلات: "في مرحلة مورينيو كانت هناك أجواء سيئة و فترة عسيرة لي شخصيًا وللنادي، وقد كانت هناك أجواء سيئة مع لاعبين آخرين، وأيضاً مع الحشود".

كورايزما

• "كنت أشعر بأنني على هامش الفريق، وكنت أستيقظ باكيًا، عندما كان يتحتم علي الذهاب للتمرين"، إخطار يجسد المعنى الفعلي للوضع الذي عاشه كواريزما تحت وطأة البرتغالي.

كورايزما كان لاعبًا في أوساط إنتر ميلان انضم إليه آتًٍا من بورتو وقت تواجد مورينيو على رأس الإدارة الفنية أثناء مرحلة 2008 /2010.
كواريزما ساهم في 24 ماتش لاغير ببطولة الدوري الإيطالي تحت قيادة الفنية سبيشال وان تخللها مرحلة إعارة إلى صفوف تشيلسي لفترة 6 أشهر قبل رحيله إلى صفوف بشكتاش التركي

بعض التقارير نوهت حتّى أصول الجدل بين مورينيو وكواريزما كانت ترجع إلى عدم التزام اللاعب في التمرينات، وعدم انضباطه تكتيكيًا.

ليست هناك تعليقات